أقراص أموكسيسيلين وكلافولانات 625 مجم هي مضاد حيوي مركب يحتوي على 500 مجم أموكسيسيلين و125 مجم كلافولانات. يعمل هذا الدواء على قتل البكتيريا عن طريق تثبيط تكوين جدار الخلية البكتيرية، بينما يحمي حمض الكلافولانيك الأموكسيسيلين من الإنزيمات المدمرة للبنسلين. يستخدم لعلاج الالتهابات البكتيرية المختلفة مع فعالية تصل إلى 90% ضد العديد من السلالات البكتيرية.
يستخدم هذا الدواء لعلاج التهابات الجهاز التنفسي مثل التهاب الجيوب الأنفية والتهاب الأذن الوسطى. يعالج التهابات المسالك البولية والتهابات الجلد والأنسجة الرخوة. يستخدم أيضاً لالتهابات الأسنان واللثة الشديدة. يعد خياراً فعالاً لعلاج الالتهابات البكتيرية المختلطة حيث يحتاج المريض لتغطية واسعة ضد أنواع مختلفة من البكتيريا.
الجرعة المعتادة للبالغين هي قرص واحد 625 مجم كل 12 ساعة. يمكن تناول الأقراص مع الطعام أو بدونه، ولكن يفضل مع الوجبات لتقليل اضطرابات المعدة. يجب ابتلاع القرص كاملاً مع كمية كافية من الماء. مدة العلاج عادة ما بين 5-14 يوم حسب شدة العدوى ونوعها. لا ينصح بتكسير أو مضغ الأقراص.
قد يسبب الدواء بعض الآثار الجانبية الشائعة مثل الإسهال، الغثيان، والطفح الجلدي. في حالات نادرة قد يسبب حساسية شديدة أو التهاب الكبد. يجب إيقاف الدواء فوراً عند ظهور علامات الحساسية مثل تورم الوجه أو صعوبة التنفس. قد يزيد من خطر الإصابة بعدوى الخميرة المهبلية أو الفموية.
يمنع استخدامه للمرضى الذين لديهم حساسية من البنسلين. يجب استخدامه بحذر لمرضى الكبد أو الكلى. قد يؤثر على فعالية حبوب منع الحمل. لا ينصح باستخدامه أثناء الحمل إلا إذا كانت الفائدة تفوق الخطر. يجب إخبار الطبيب عن جميع الأدوية الأخرى التي يتناولها المريض.
يحفظ الدواء في درجة حرارة الغرفة (15-30 درجة مئوية). يجب حفظه في مكان جاف بعيداً عن الرطوبة وأشعة الشمس المباشرة. يبقى الدواء صالحاً للاستخدام حتى تاريخ انتهاء الصلاحية المدون على العبوة. يجب حفظه بعيداً عن متناول الأطفال والحيوانات الأليفة.
يتفاعل هذا الدواء مع مميعات الدم مثل الوارفارين وقد يزيد من خطر النزيف. يقلل من فعالية حبوب منع الحمل الهرمونية. قد يزيد من سمية الميثوتريكسات. لا ينصح بتناوله مع المضادات الحيوية الأخرى مثل التتراسيكلين. يجب الفصل بينه وبين مكملات الحديد أو الزنك بساعتين على الأقل.
تحتوي أقراص 625 مجم على نسبة 4:1 من الأموكسيسيلين إلى الكلافولانات، مما يجعلها مناسبة لمعظم الالتهابات البكتيرية الشائعة. مقارنة بالتركيزات الأقل (375 مجم)، توفر هذه الأقراص تغطية أوسع ضد البكتيريا المقاومة. أما التركيزات الأعلى (1 جم) فتستخدم للالتهابات الشديدة أو العدوى المستعصية.
هل يمكن تناول الدواء مع الطعام؟ نعم، ويفضل ذلك لتقليل اضطرابات المعدة. ماذا لو نسيت جرعة؟ خذها فور تذكرك ما لم يحن وقت الجرعة التالية. متى تبدأ فعالية الدواء؟ عادة خلال 48 ساعة من بدء العلاج. هل يسبب النعاس؟ نادراً ما يسبب ذلك.
التزم بالجرعات المحددة ومواعيدها بدقة. أكمل مدة العلاج كاملة حتى مع تحسن الأعراض. اشرب كمية كافية من الماء يومياً. تناول الزبادي أو البروبيوتيك لتقليل خطر الإسهال. تجنب تناول الكحول أثناء العلاج. أخبر طبيبك عن أي آثار جانبية تظهر.
يوجد هذا الدواء بأسماء تجارية مختلفة مثل أوجمنتين. قد يصف الطبيب بدائل مثل سيفالوسبورينات عند وجود حساسية للبنسلين. تختلف التكلفة حسب العلامة التجارية والبلد. لا تغير الدواء دون استشارة الطبيب أو الصيدلي.
تظهر الدراسات الحديثة زيادة في مقاومة البكتيريا لهذا الدواء. يتم تطوير تركيبات جديدة بجرعات مختلفة لتحسين الفعالية. هناك أبحاث حول تقليل الآثار الجانبية المعدية المعوية. تدرس بعض الأبحاث استخدامه مع مضادات حيوية أخرى لتحسين النتائج.
يستخدم هذا التركيب لعلاج الالتهابات البكتيرية متوسطة الشدة، خاصة تلك المقاومة للأموكسيسيلين وحده، مثل: • التهابات الجهاز التنفسي السفلي (التهاب الشعب الهوائية البكتيري) • التهابات الأذن والجيوب الأنفية • التهابات المسالك البولية غير المعقدة • التهابات الجلد والأنسجة الرخوة • التهابات الأسنان واللثة الشديدة
• الجرعة القياسية: قرص واحد (625 مجم) كل 8 ساعات (3 مرات يومياً) • للحالات البسيطة: قد يصف الطبيب قرص كل 12 ساعة • تؤخذ مع الطعام لتقليل اضطرابات المعدة • مدة العلاج النموذجية: 7-10 أيام • للمرضى الذين يعانون من مشاكل في الكلى: قد تعدل الجرعة حسب وظائف الكلى
• يصل إلى تركيزه العلاجي في الدم خلال ساعة من تناوله • التحسن السريري يظهر عادة خلال 48-72 ساعة • يجب إكمال كامل مدة العلاج حتى مع زوال الأعراض مبكراً
1. يمنع استخدامه لمن لديهم تاريخ لحساسية البنسلين أو السيفالوسبورين 2. يتطلب الحذر في مرضى الكبد (قد يسبب الكلافولانات التهاب كبدي) 3. قد يسبب إسهالاً مرتبطاً بالمطثية العسيرة (خاصة عند كبار السن) 4. يمكن أن يؤدي إلى فرط نمو الفطريات (مثل الكانديدا) 5. يقلل من فعالية اللقاحات البكتيرية (مثل لقاح التيفوئيد)
• اضطرابات هضمية (15-20%): إسهال، غثيان، عسر هضم • طفح جلدي (5-8%) • صداع (3-5%) • دوار خفيف (2-3%) • تغير لون اللسان (مؤقت) • التهاب فطري في الفت/المهبل (4-6%)
• مضادات التخثر (وارفارين): يزيد خطر النزيف • ميثوتريكسات: يزيد سميته • بروبينسيد: يرفع مستويات الأموكسيسيلين • موانع الحمل الفموية: قد تقل فعاليتها • المكملات المحتوية على الحديد/الزنك: تقلل الامتصاص (يفضل الفصل بساعتين)